شارك هذا الموضوع

حب الظهور

لا يخلو مجتمع من المجتمعات من نماذج (حب الظهور) التي يعتبرها البعض نماذج مريضة ومزعج وجودها في مجتمع حي ونشط، وما إن يظهر نموذج مما ذكرناه في مجتمع ما إلا وتراه مشوشاً ومنغصاً لكثير من الأنشطة والأمور التي لا يكون هو ظاهرٌ فيها وبذلك يحاول إفشال وإضعاف النشاط من خلال الترويج السيئ قبل بدء النشاط وما إن ينتهي ذاك النشاط تراه منتقداً وواصفاً بأن ما أقيم ليس إلا بالشيء العادي أو حتى السيئ، ولكن إن كان هو قد دعي لهذا النشاط ليكن به ظاهراً فستراه مبتهجاً داعماً مسخر كل امكاناته في سبيل إنجاح هذا النشاط ليسجل من خلاله موقفاً من المواقف التي يعتبرها تجلب له الفخر والإعتزاز.


هذه النماذج المريضة لا تعرف الحسن للآخرين ، وتظهر فيهم بعض الصفاة المذمومة وهي في 8 نقاط أذكرها :
1. تتبع المسائل التافهة والجدال فيها.
2. تملك السيادة القاتلة أنا ، لي ، عندي.
3. سرد المواقف الشخصية على سبيل الفخر والتكبر.
4. التضايق عند ذكر منجزات الآخرين ويعتبر المنجزون أعداء له.
5. تتبع السقطات والزلات وإظهارها والتشنيع على مرتكبها.
6. التملل من الجلوس في حلقات العلم والاستماع للآخرين.
7. عدم التراجع عن الخطأ والاعتراف به.
8. التطلع للرئاسة وطلبها والسعي إليها دائماً.


إن هذه النماذج التي تحب إظهار نفسها  للآخرين على أنها هي أفضل الموجودين وأعلم وأدرى وأفهم وأعقل لهو عالة على المجتمع ، وخاصة وإن ثبت عكس ذلك.

التعليقات (0)

شارك بتعليقك حول هذا الموضوع

CAPTCHA security code

شارك هذا الموضوع